الحادي: نريد بيوتاً ذكية أو غير ذكية... فقط حلوا مشكلة إسكان مدينة عيسى
أكد وزير الإسكان في رده على سؤال النائب إبراهيم الحادي بشأن عدد الطلبات الإسكانية الخاصة بالمواطنين القاطنين في مدينة عيسى بأن عدد الطلبات القائمة بمختلف أنواعها في المحافظة الوسطى بين العامين 1993-2009 تبلغ 16775 طلباً إسكانياً، من بينها 14270 وحدة سكنية، و1764 شقة إيجار، و627 قسيمة سكنية، و114 شقة تمليك.
وأوضح الوزير أن من برنامج المشروعات الإسكانية المستقبلية المعتمدة لدى الوزارة للمحافظة الوسطى أن تتضمن نحو 9318 وحدة سكنية، ستعمل على تلبية طلبات أهالي المحافظة بحسب أقدمية الطلبات، وأنه يمكن للقاطنين في مدينة عيسى الاستفادة من المشروعات الإسكانية المعتمدة للمحافظة الوسطى، وذلك ضمن برنامج المشروعات الإسكانية المستقبلية. وأكد الوزير على أن الوزارة لا تتعامل مع مدن وقرى بل الاعتماد على المخطط الجديد للمحافظات هناك أمر أساس ونحن لا نتعامل مع مدن وقرى بل محافظات بعد اعتماد المخطط الطبيعي للبحرين ولذا فإن مدينة عيسى تقع من ضمن المحافظة الوسطى مؤكداً أن المعول الأساس في مملكة البحرين هي الأقدمية في الطلبات الاسكانية.
بدوره، اعترض النائب إبراهيم الحادي على إجابة الوزير، وقال إنه قدم سؤاله عن طلبات وإسكان مدينة عيسى والوزير عممها على عموم المحافظة الوسطى. وتابع الحادي: «معالي الرئيس.. هل تريد الحكاية من البداية؟ أم يكفيكم التلميح والكناية؟». وتابع «أحسبكم جميعاً وأهل البحرين قاطبة يعلمون مشكلة هذه المدينة «مدينة عيسى» ومشكلتها إسكانية، هم أبناء شعب ونوازع القرى نزلوا تلك المدينة الحديثة التي كانت مبعث حسد من مدن الخليج وقراها إنها هي أولهم وجوداً، وأحدثهم تخطيطاً وعمراناً، والآن أصاب الحسد تلك المدينة فأصبحت تعج بالمشكلات وأصبح أهلها منقطعون عن المشاريع الوطنية للإسكان». وتابع الحادي: «هذا قائلهم يقول أنا ساكن مدينة عيسى وأنا أصلي من المحرق أو سترة وطلبي من 93 أو 94 وعندي قريب أو صديق أو حتى شقيق في المحرق أو أي قرية كانت (لها امتداد) يحصل على بيت وطلبه عام 2002 أو 2003، متسائلاً «هل هناك جواب منطقي لهؤلاء؟».
وتساءل الحادي: «هل ماتت المدينة بموت بانيها ومن تحمل اسمه؟ هل لنا حق أم ليس لنا حق في بيوت الإسكان وبقية الخدمات الإسكانية في الوطن؟ هل أريد بنا أن نستجدي البيوت وهي حقنا؟ وهل أريد بنا أن نصدم مع مَن سوف نشاركهم مشاريعهم من أهل القرى ومن حولهم، فمن واقف لنا بلوح ومَن يهدد ويرعد ويزبد، هل تريدون بأبناء هذه المدينة الهادئون أن ينتهجوا نهجاً لم يدرجوا عليه من مطالبتهم السلمية الحبية بحقوقهم المشروعة؟». وقال: «هناك مشكلة يتهرب منها جميع المسئولين ومنهم الوزراء على تعاقبهم على هذه الوزارة». وقال: «لا يحمل وزر هذا الملف فقد سبقه غيره ولكنه يجتهد فيما نراه، فهل وضع مشكلة مدينة عيسى الإسكانية في دائرة الضوء ومربع اهتماماته؟ وقال: «ومن هنا أتى سؤالي واضحاً وخاصاً بهذه المدينة، وتلقيت جواباً عاماً!!». وقال الحادي في تعليقه: «أنا أسأل عن مدينة عيسى ويأتي الجواب عن المحافظة الوسطى؟!». وتحدث الحادي خلال مداخلته عن التوزيع القادم وأشار إلى أن وزير الإسكان أكد على أن الطلبات ستكون على حسب الأقدمية، وهذا ما دعاني لقبول الجواب رغم علاته وغموضه وابتعاده عن السؤال «إن التوزيع سيكون حسب الأقدمية لأصحاب الطلبات ونحن أقدم الطلبات على مستوى المملكة.. فهذا عهد من وزير مسجل في المضبطة فهل يفي الوزير بوعده؟».