حقق منتخبنا الوطني لكرة اليد فوزاً عريضاً على نظيره العراقي وبنتيجة (35-22) وكان الشوط الأول انتهى بحرينياً وبفارق هدف واحد فقط (13-14) وذلك في إطار تحضيراته من خلال تواجده في معسكره المقام في العاصمة التونسية تونس للمشاركة في البطولة الآسيوية الرابعة عشرة المزمع إقامتها في العاصمة اللبنانية بيروت في الفترة 6-18 فبراير المقبل.
ولم يكن المنتخب الوطني مقنعاً في أدائه العام من خلال مجريات الشوط الأول الذي غاب فيه التركيز مما سمح للمنتخب العراقي بإحراج المنتخب الوطني طيلة فترات الشوط الأول، وبدأ المدرب الدنماركي أحداث الشوط الأول بتشكيلة مكونة من: هشام عبدالأمير، وسعيد جوهر ومحمد ميرزا ومهدي مدن وصادق علي وباسل الجد إلى جانب محمد النشيط، ومع مرور وقت الشوط الأول وتحديداً في منتصفه أجرى المدرب أورليك بعض التغييرات على مستوى الأسماء لتفادي الأخطاء التي وقع فيها المنتخب الوطني، بيد أن المنتخب العراقي هو المبادر بالتسجيل والتقدم حتى الدقيقة الثامنة التي فرض فيها المنتخب التعادل (4-4) ثم التقدم، ولولا الاستعجال الذي بدا ملفتاً في أداء المنتخب الوطني لكانت الصورة أكثر وضوحاً لمعالم القوة في الفريق العراقي الذي تحول إلى ند قوي بفضل الأداء المتواضع للمنتخب الوطني في ظل مجريات الشوط الأول.
لعب منتخبنا الوطني في شكله الدفاعي بطريقة 6/صفر على حدود الستة أمتار وتعامل المنتخب العراقي مع هذه الطريقة على الاختراق والالتحام المباشر مع مدافعي المنتخب الوطني والذي من خلالها حدثت أكثر من محاولة اختراق ناجحة ومواجهات مباشرة مع الحراس هشام عبدالأمير الذي قدم مستوى طيب في هذا الشوط، ومع الندية العراقية إلا أن المنتخب الوطني تقدم في فترات هذا الشوط وفرض النتيجة لصالحه قبل أن يتعرض مهدي مدن وباسل الجد إلى عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين في وقتين متقاربين وهو ما سمح للمنتخب العراق لتقليص الفارق من أربعة أهداف إلى هدف ثم التعادل (12-12) قبل أن يعود سعيد جوهر ليمنح التقدم للمنتحب الوطني من نقطة السبعة أمتار لينتهي الشوط الأول (13-12) لصالح المنتخب الوطني.