|
لم ابتعد عن الدراما، وأتواجد في أعمال فيصلهند كامل للعهد:
حاورها حسن آل قريش ما سبب ابتعادك عن الدراما ؟ ومتى ستكون العودة مجددا ؟ **انا لم ابتعد عن الدراما بل في حالة قراءة مستمرة لنصوص أجد في بعضها شخصيات جيدة لكن عندما نصل مرحلة التنفيذ لكل عمل أبدأ به، أفاجئ بواقع لا أستطيع التكيف معه لذا انا بأنتظار نص جيد مع تنفيذ يتلائم مع جودة النص. هند كامل تعد من عمالقة نجوم الدراما العراقية في الثمانينات والتسعينات حدثينا عن تجربتك في الدراما العراقية والعربية بشكل واضح ؟ ومتى ستعود الدراما العراقية لسابق عهدها ؟ ** تجربتي كانت ثرية وغنية بالتعامل مع كبار الممثلين العرب وعملت على مدى سنوات طويلة في أعمال جمعتني معهم وأظهرتني بما يجب أن يكون عليه الممثل العراقي وتعلمت الكثير من أصحاب الصنعة ( الممثلين العرب) وصنعت لي اسماً يذكره الآخرون باحترام، لكن مع الأسف الأعمال كلها كانت للتلفزيون ما عدا الفلم العراقي_ المصري المشترك «بابل حبيبتي»، والذي أخرجه فيصل الياسري وشاركني في البطولة يحيى الفخراني وسماح أنور وسامي قفطان من العراق، حيث أن السينما هي المجال الوحيد الذي يؤرخ للممثل انجازاته. أما عن الدراما العراقية فهي الآن في أنشط حالاتها من حيث كمية وتنوع المواضيع والجرأة في الطرح، لكن لا تزال هناك نقطة مهمة وفاصلة تسبب الكثير من الجدل وهي (النوع) لكن هذا لا يلغي من وجود أعمال جيدة جدا رغم قلتها نسبياً لما يعرض من أعمال عادية. ما سر تواجدك في غالبية أعمال زوجك فيصل الياسري ؟ وما مدى العلاقة بعيدا الحياة الزوجية ؟ ** السر يكمن في أننا نفهم بعضنا جيدا من الناحية الفنية ونكون فريق عمل متناغم يستطيع أن يصل إلى النتيجة الفنية المطلوبة للعمل ونحقق بذالك نجاحا متميزا، أما علاقتنا في العمل يشوبها في بعض الأحيان بعض التوتر وبعض الحساسية لأني أنا و هو لا نستطيع أن نتجرد من كوننا أزواج نعيش في بيت واحد. قضيتي قرابة العشر سنوات في الكويت ماذا استفادت هند كامل من هذه المدة من الناحية الدرامية خاصة وأن الكويت معقل الدراما الخليجية ؟ وهل كانت لك مشاركة مع نجوم الكويت ؟ ** الفائدة الحقيقية التي جنيتها من العمل في الكويت تحقيق الانتشار في الخليج والتعرف عن قرب شديد على الطاقات المبدعة الحقيقية الموجودة في الساحة الكويتية، وقد ربطتني علاقة احترام ومودة مع الفنانين الكويتيين، ولا أذكر منهم إلا كل الخير، وأذكر بوضوح الفنان غانم الصالح ‘ و الفنانة حياة الفهد ‘ والفنان خالد النفيسي (رحمه الله ) وداود حسين والسيدة أمل عبد الله، وكذلك اذكر من البحرين الفنان قحطان القحطاني ومن مسقط الفنانة فخرية خميس ومن الإمارات الفنانة سميرة أحمد ومن السعودية الفنان بكر الشدي (رحمه الله)، وأيضا كانت هناك خبرات عربية منها المصرية والسورية والعراقية متواجدة بوضوح وبكثرة والتي في واقع الحال كانت القائدة والموجه للطاقات الإبداعية الكويتية ويجب ان لا ننسى وجود ( مؤسسة الإنتاج ألبرامجي المشترك لدول الخليج العربي ) والذي كان العراق عضوا مؤسسا في هذه المؤسسة وقد أسهم في تحسين مستوى الإنتاج الخليجي كثيراً. ما هو العمل الذي تعتبرينه الانطلاقة الأولى لمشوارك الفني؟ ** تمثيلية رائحة القهوة وهي الانطلاقة الفعلية لمشوار نجوميتي. ما سبب غيابك عن العراق ؟ وهل تواجدك في الأردن أعطاك الفرصة للمشاركة في الأعمال الأردنية ؟ **لا لم يحصل هذا، بل عرضت علي أعمال من خارج الأردن حيث أن الحركة الفنية في الأردن أساسا قليلة وليس هناك نشاط يذكر ما عدا بعض التكريمات التي كرموا فيها مشواري الفني من قبل المسرح الأردني. بكل شفافية كيف تقيمي وضع الدراما العربية بشكل عام و حدثينا عن المنافسة الدرامية المصرية السورية ؟ **الدراما العربية هي حاليا للناضر عن بعد نشطة لكنها بالرغم من نشاطها الكبير غير مؤثرة فعليا على ذهنية المتفرج العربي، ولا تمتلك تأثيرها السابق في التغيير الذي يجب أن تحدثه الدراما بشكل عام، والسبب يعود في تقديري إلى تنافس الفضائيات العربية والمحطات الخاصة والحكومية، حيث أن من الصعب جدا أن يؤثر فيك عمل درامي عربي إلا إذا كان فعلا يتميز بالجودة أو الإبهار من الناحية الفنية والدرامية . أما عن منافسات الأعمال السوري للمصري فيعود إلى نفس السبب الذي ذكرته سابقاً، مع توفر الفرصة أو الفرص الحقيقية لنرى كل شيء، فالعالم بفضل الفضائيات والتكنولوجيا أصبح فعلا كقرية صغيرة نستطيع أن نرى بعضنا وجهودنا بسهولة ونعقد المقارنات الفنية ونحكم لصالح الأفضل هل تتابعي الأعمال الخليجية وكيف تقيمها ؟ **أتابعها ليس بكثرة لكن هناك بعض الممثلين أحب أن أرى أعمالهم بين حين وأخر مثل داود حسين ‘ حياة الفهد ‘ غانم الصالح هل هناك نية للعب أدوار في أعمال جديدة لهند كامل ؟ **إن شاء الله هناك عمل سينمائي عراقي_مصري يتناول حياة الشاعرة الرائدة العراقية (نازك الملائكة) والمفترض أن أقوم بتجسيد دور الشاعرة فيه وانا بانتضار وقت التنفيذ . كيف كنت تختارين أدوارك؟ ** كنت أختار النص أولا ثم أرى تأثير الشخصية المسندة إلي، فإذا توافق حجم الدور وتأثير الشخصية وجودة النص حينها أقبل الدور. ماذا يعني تكريمك قلادة العنقاء الذهبية كفنانة متميزة؟ وأين أنتي عن الغناء وأي الأغاني تستهوينها ؟ ** تكريمي كأميرة (للعنقاء الذهبية) هو تتويج لمسيرتي الفنية حيث أديت في بعض أعمالي الدرامية بعض الأغاني والموشحات الأندلسية لكني أهوى الغناء وأحب الغناء الكلاسيكي وعمالقة الطرب الحقيقيين كأم كلثوم ‘ عبد الوهاب‘ ليلى مراد ‘ناظم الغزالي وكثيرون. كلمة اخيرة لجمهورك في الخليج ؟ **شوق كبير لأن أعود لأعمال جيدة تبقى في ذاكرة المشاهد الخليجي كما بقيت طيلة هذه السنوات حلما نأمل أن يتحقق. واشكر العهد التي اعطتني الفرصة لتواصل مع المشاهد الخليجي من خلال هذا الحوار
فانتازيا مسلسل مليء بالأحداث والمغامرات والمفاجآت
|